
من العار أن يأتي وزير خارجية تونسي الجنسية ليتحدث عن خصومه في اللعبة السياسية بمنطق أقل ما يمكن أن نقول عنه إنه منطق أدمين فايسبوك و لا يليق البتة بمسؤول سامي في السلك الديبلوماسي، فتمثيل بلد بالخارج له أخلاقيات لا تتماشى مع مستوى لا يعدو أن يكون أكثر من تنبير تعودنا على سماعه فالمقاهي التونسية أو على شبكات التواصل الاجتماعي.
....أول درس يلقن في العلوم السياسية هي أن الديمقراطية تفترض إحترام الأقلية...كما أكده عياض بن عاشور في مداخلاته... شتان ما بين من يتكلم بمنطق الإنتهازي و بين من يؤكد التقاليد العريقة التي تربى عليها. ثم ما راعنا إلا أن يتجرأ سيد الوزير على التهجم على الاتحاد العام التونسي للشغل الذي أدى إلى إسقاط بن علي.... و لعل السيد بن عبدالسلام بوشلاكة، لم يكن على دراية بذلك لا لسبب غير أنه لم يشارك في الثورة التونسية. لعله لم يكن ينتظر أن يجد أمامه أشخاص وقفوا للحد من هذه المهزلة الديبلوماسية. " سيد الوزير جئت هنا لأستمع إلى وزير تونس إلا انني معذرةٍ وجدت انني استمع إلى وزير حزب من احزاب تونس...أرجو أن إستمع منكم إلى وزير تونس" ويذكر المتدخل مدي فشل الحكومة في سياستها الخارجية كتدخل المرزوقي في الشأن الجزائري و الروسي.
ويتكلم شخص ثاني ليذكر كم هو مخجل إستعمال تلك العبارات من طرف وزير... و العنف الذي يمارسونه السلفيون دون تدخل الحكومة حيث أنها عوض أن تندد بأفعال السلفيين، تقضي وقتها في نقد أقصى اليسار الذي لم يحمل السلاح، و الذي أن كان يربك الحكومة فهو لا يشكل خطر على البلاد عكس المجموعات المسلحة
.و نرى في الفيديو رفيق بن عبدالسلام بوشلاكة يدلدل رأسه...فقد تم تلقينه درسٍ من الصعب تحمله في فضاء عام وعلى مرأى ومسمع من الجميع...
و لسائلٍ أن يتساءل عن قدرة هذا الوزير على تمثيل تونس بالخارج..." أعمل لينا الفضح"، كما نقول بالعامية... وكفانا من نظرية المؤامرة لتبرير الفشل الضريع وعدم الكفاءة...فهذا الوزير أثبت للجميع مستواه الحقيقي...و كم هو راقي مستوى التونسين الذين طرحوا الأسئلة... عاشت تونس كريمة و حرة...وليسقط من خانها و- باعها.
https://www.facebook.com/photo.php?v=175025102617382 voilà le lien de la vidéo:
*photo montée par gladiator
Il fadrait que les Tunisiens comprennent que le complot fait partie des objectifs du gouvernement pour consolider sa présence au pouvoir comme jadis...
Alimenter les troubles, l'omniprésence d'une milice qui obtient l'argent facile pour semer la terreur et l'éloignement des vrais problèmes: liberté d'expression, chômage, pauvreté et précarité...font partie d'une stratégie digne de la prochaine dictature.
Pessimiste mais lucide car j'ai peur de la guerre civile...